من نحن

مركز ذاكرة عمان

ذَاكِرَةُ عُمَان مؤسسة أهلية علمية ثقافية غير ربحية، مسجلة لدى وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان، تُعْنَى برصد الذاكرة العمانية على تنوُّع روافدها، واحتواء المُنْجَز الفكري العُماني على اختلاف أوعيته، تأسست نواتها الأولى في عام 1424هـ/ 2004م، وأُعْلِنَ إشهارُها رسميا في محرم 1435هـ/ ديسمبر 2013م، ومقرُّها محافظة مَسْقَط بسلطنة عمان.

رؤية المركز

أن يكون مركزا بحثيا للدراسات العمانية، والحاضن الأكبر للتراث الفكري العماني، والمتميز في تقديم الخدمات المعرفية

أهداف المركز

للمركز أهداف محدد تتمثل في أربعة أركان رئيسة، تَقُوم عليها توجهاتُه، وترتكز عليها جميعُ نشاطاته وخدماته: الأول: ركن الجمع والحفظ والصيانة.
الثاني: ركن الفهرسة والتصنيف.
الأول: ركن الجمع والحفظ والصيانة.
الثاني: ركن الفهرسة والتصنيف.
الثالث: ركن النشر والدراسات.
الرابع: ركن الإتاحة والتواصل.
وتقوم هذه الأركان الأربعة باستيعاب كل أوعية الثقافة التي تخدم الذاكرة، كالمخطوطات والوثائق والصُّوَر والدوريات والمسكوكات والآثار والأفلام والتاريخ الشفهي وما شابه ذلك. كما تسعى إلى الإحاطة بكل ما يستدعيه رَصْدُ الذاكرة من خطوات ومراحل، تتمثل فيما يلي:
(1) البحث عن المعلومات وتسجيلها وتوثيقها. (ويندرج تحته: البحث الميداني لجمع الوثائق والمخطوطات، والمقابلات الشفهية، وتجميع المواد الرافدة للمشروع).
(2) تخزين البيانات المسجلة وفهرستها وتصنيفها. (ويندرج تحته: الفهرسة بكل أشكالها، والتصنيف المكتبي، والصيانة والترميم، والحفظ الرقمي....)
(3) استحضار البيانات وتوظيفها وإتاحتها للآخرين. (ويندرج تحته: الطباعة والنشر، والتسويق والدعاية والإعلان، وخدمات المعلومات عبر الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل، والندوات والمؤتمرات، وورش العمل والدورات التدريبية، والعلاقات العامة...)

البحث والجمع والحفظ والصيانة

1: البحث:
انطلقت ذاكرة عمان في بحثها الميداني من فَرَضِيّة عدم تمييز عامة الناس بين أوعية الذاكرة المختلفة؛ من وثائق ومخطوطات ومطبوعات نادرة وصور وصحف ومجلات قديمة. لذا كانت عملية المسح الأولي تحاول استقصاء كلِّ مظانِّ الأوعية السابقة، ثم فَرْزها في مرحلة لاحقة.
وشمل المسح جميع محافظات سلطنة عمان شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، مع تركيز الاهتمام على بعض المناطق ذات الأهمية التاريخية لمظنة احتوائها على قدر كبير من التراث الوثائقي. وتمت أغلب عمليات المسح طيلة عشر سنوات (2004- 2013م) قبل التأسيس الفعلي والإشهار الرسمي لذاكرة عمان، تمهيدًا لوضع النواة الأولى التي يرتكز عليها العملُ لاحقا. ولأهمية الاستفادة من التجربات الأخرى سعى فريق ذاكرة عمان إلى مسح الفهارس والسجلات المتاحة للمكتبات العربية والإسلامية والعالمية، بحثًا عن أي مادة تتعلق بالتراث الوثائقي العُماني، وشمل المسحُ الفهارسَ الورقية المنشور وغير المنشورة، والفهارس الإلكترونية، والزيارات الميدانية لبعض المكتبات، ومراسلة القائمين عليها للتبادل الثقافي. هذا في مجال التراث الوثائقي المكتوب، أما الأوعية السمعية والمرئية فلم تكن ذات أولوية لذاكرة عمان في المرحلة التأسيسية، لكنها تسعى في مراحل مقبلة إلى التعاون مع جهات متخصصة في هذه المجالات، لاستيعاب المخزون الفكري السمعي والبصري، خاصة في ظل تأخر المجتمع العماني من الاستفادة من مثل هذه الأوعية، وندرة الموجود منها. ولا شك أنها تتطلب جهدا سريعا لتسجيلها واحتوائها من الاندثار.
2: الجمع:
تسعى ذاكرة عمان في المرحلة الحالية إلى التركيز على جمع المصورات الرقمية دُونَ الأصول، لأسباب عدة؛ أهمها: عدم وجود المكان الآمن المناسب لحفظ الأصول. وهو ما تسعى ذاكرةُ عمان إلى استحداثه في المرحلة اللاحقة عقب الانتهاء من بناء المقر الدائم لها بمواصفات عالمية. ومع ذلك لم تُهْمِلْ هذا الجانب كليا حفاظا على ما يصل إليها من مواد أصلية. ويصل عدد أصول المخطوطات الموجودة بحوزة ذاكرة عمان حاليا قرابة مئة مخطوطة، بينما يتجاوز عدد الوثائق الأصلية ثلاثة آلاف.
أما المصورات الرقمية فأفاد المسحُ الأولي أن مظانَّ المخطوطات في عُمان يمكن تصنيفُها في ثلاثة أصنافٍ باعتبار عدد مُحتوياتها. أولها: ما اشتمل على أُلُوفٍ من المخطوطات. مثل: دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة في مَقرِّ الوزارة بالعاصمة مسقط، ثُمَّ مكتبة السَّيد المستشار مُحَمَّد بن أحمد البوسعيدي في ولاية السِّيب. ولا ثالثةَ لهاتَيْنِ المَكْتَبَتَيْنِ العامرتين. وقد حازَتَا نصيبَ الأسد من المخطوطات العُمانية لسعي القائمين عليهِما إلى رَفْدِهِمَا بالجديد إلى وقتنا هذا. وذاكرة عمان على تواصل دائم مع هاتين الجهتين، وتعمل على التنسيق معهما للحصول على مصورات رقمية من محفوظاتهما.
الصنف الثاني: ما جاوز الألفَ عُنْوَانٍ ولم يَتَعَدَّ الأَلْفَيْنِ. وفيهِ مكتبتان أيضًا: مكتبةُ الإمام نور الدين السالمي في ولاية بَدِيَّة بالشرقية. ثم مكتبة الشيخ سالِم بن حَمد الحارثي في المُضَيْرِب من الشرقية أيضًا. ويبلغ مجموع ما حصلت عليه ذاكرة عمان من مصوراتهما الرقمية نحو النصف (= ألفي عنوان).
ثالث الأصناف: ما بَلَغَ عددُ مخطوطاته دُونَ الألف، وتتصدر هذا الصِّنْفَ خزائنُ تشتمل على مئات المخطوطات، كمكتبة الشيخ أحمد بن حَمد الخليلي (في محافظة مسقط) ومكتبة الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرُّقَيْشِيّ (في إزكي). ثُمَّ تَلِيها بعد ذلك مَجموعاتٌ أصْغَرُ منها، مثل: مكتبة الشيخ سالِم بن حُمود السِّيابِي (في سَمَائل والعاصمة) ومكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخَرُوصِيّ (في العَوابِي) ومكتبة الشيخ سَعيد بن خَلَف الخَرُوصِيّ (في العاصمة) ومكتبة الشيخ علي بن سالِم الحجري (في بَدِيّة) ومكتبة الشيخ حمد بن عبد الله البوسعيدي (في سمد الشأن) ومكتبة القاضي حُمُود بن عبد الله الراشدي (في المضيبي) ومكتبة الشيخ حَسَن بن محفوظ الخَزْرَجِيّ (في خصب) ومكتبة السيد شَرَف العَرب المُوسَوِي (في العاصمة) ومكتبة الشيخ حُمود بن حُمَيْد الصَّوّافي (في سناو) ومكتبة وَقْف الحمراء (في الحمراء) ومكتبة وَقْف بَنِي سَيْفٍ (في نَزْوَى) ومكتبة القاضي مالك بن محمد العَبْرِي (في العاصمة) ومكتبة الشيخ علي بن إبراهيم كوتاه (في صحار) ومكتبة الشيخ حمد بن سعود الخنجري (في مطرح) ومكتبة الأستاذ مُحمّد بن سالم المَدْحَانِيّ (في مدحا) ومكتبة الشيخ سالم بن محمد الرَّوَاحِيّ (في العاصمة) ومكتبة الشيخ سعيد بن علي المُغِيري (في العاصمة).
وتُولي ذاكرة عمان هذا الصنفَ الأخير أهمية كبيرة، نظرا لأن أغلب المكتبات المندرجة تحته مكتبات أهلية غير مفتوحة للمطالعة، وبعضها غير معروف أساسا لدى الباحثين. لذا كان من الضرورة بمكانٍ تصويرُ ما فيها رقميا لحفظه وإتاحته لاحقا. ويبلغ عدد ما صوَّرَتْهُ ذاكرة عمان من هذه المكتبات نحو خمسة آلاف عنوان مخطوط. أما الوثائق العمانية فتمتلك ذاكرة عمان ما يزيد على عشرين ألف وثيقة رقمية مصورة. ونحو ألف عدد مصور من الصحف والمجلات القديمة. مع عدد قليل من الصور الفوتوغرافية لا يتعدى المئتين. وفي مجال بواكير المطبوعات القديمة انتهت ذاكرة عمان إلى أن أقدم كتاب عماني صدر مطبوعا كان سنة 1295هـ/ 1878م فقط، وأحْصَتْ 193 مطبوعا عمانيا صدرت بعد قرن من ذلك التاريخ إلى سنة 1397هـ/ 1977م، وسعت إلى تصوير أغلب تلك المطبوعات نظرا لقدمها النسبي وندرتها وصعوبة الحصول على نسخ أصلية منها الآن.
3: الحفظ والصيانة
بعد حصول ذاكرة عمان على مصورات رقمية من التراث الوثائقي المحفوظ بعمان بشتى أشكاله تسعى إلى تخزينه رقميا بنظام حفظ آمن يضمن بقاءه وعدم تلفه. ونظرا إلى أن الجهات المعنية بالمخطوطات والوثائق في أنحاء العالم كافة سعت إلى أرشفة وحفظ هذه المواد بجهاز الميكروفلم - لأنه هو الجهاز المتاح فيما مضى، وهو أضمن جهاز للتوثيق وأطول عمرا من غيره من الأجهزة – حرصت ذاكرة عمان على تحويل تلك المواد الواردة إليها إلى صيغة رقمية يسهل تداولها والاستفادة منها عبر وسيط إلكتروني.
ولأهمية التصوير الرقمي ومزاياه تواصلت ذاكرة عمان مع الجهات المشتغلة بحفظ التراث في السلطنة للاستعانة بالماسحات الضوئية الموجودة بها، واستجلبت أصول المخطوطات والوثائق بالتنسيق مع ملاكها من أجل رقمنتها وحفظها إلكترونيا، ويتم تخزين تلك المصورات بعدة صيغ، منها صيغة PDF وصيغة JPG وصيغة TIF.
وبالرغم من حاجة كثير من الوثائق القديمة للصيانة إلا أن ذاكرة عمان لا تملك حاليا القدرات والإمكانات اللازمة لترميمها، وتتعاون في إطار محدود مع بعض الجهات المعنية في سلطنة عمان لتحقيق ذلك، وتسعى في مقرها الدائم الذي هو قيد الإنشاء الآن إلى تخصيص مساحة جيدة لمعمل ترميم يتولى هذه المهمة.

الفهرسة والتسجيل والتدوين

1: الفهرسة:
لو أخذنا ببعض الإحصاءات التقديرية الأخيرة لعدد المخطوطات في عُمان لوجدنا أنها تقارب الخمسين ألف عنوان، ومن المؤسف أن عدد الفهارس المنشورة لهذا الكمّ من المخطوطات لا يتجاوز ألفي عنوان، أي ما نسبته 4% فقط. لذا سعت ذاكرة عمان إلى سد الثغرة في هذا الجانب. وفي ظل خصوصية التراث العماني وتشعُّب طرق الفهرسة وضعت ذاكرة عمان منهجا خاصا بها تمشي عليه في توصيف المخطوطات.
وتمكن المركز إلى الآن من فهرسة أكثر من خمسة آلاف عنوان مخطوط، فهرسة تتماشى مع المواصفات العالمية، وجاهزة لإتاحتها إلكترونيا على شبكة الإنترنت. أما الوثائق الأخرى – غير المخطوطات – فاتخذت المركز خطوات أولية لفهرستها، لكنها لم تقطع شوطا كبيرا في هذا الجانب لاتساعه وشساعة محتواه. ففي عام 2014 وحدها تمكنت ذاكرة عمان من رقمنة عدد من المخطوطات والوثائق في عدد من المكتبات العامة والخاصة وخزانات الأهالي وهي كالتالي:
1- مكتبة بدية العامة - بدية
2- مكتبة الشيخ سيف بن حمود البطاشي – وادي الطائيين
3- مكتبة الشيخ محمد بن شامس البطاشي - مسقط
4- مجموعة وثائق ومخطوطات سلطان بن سيف بن قسور العبري – الحمراء
5- مجموعة وثائق ومخطوطات سالم بن علي بن سالم المسكري - إبراء
وفي العام نفسه قامت ذاكرة عمان بفهرسة تفصيلية لعدد مخطوطات المكتبات التالية:
1- مكتبة الشيخ محمد بن أحمد بن سعيد العبري – الحمراء
2- مكتبة بدية العامة
وقد اتبع مركز ذاكرة عمان في فهرسته نظام مارك 21، كما هيأ استمارة الفهرسة الإلكترونية المتوفرة بموقعه الإلكتروني بما يتوافق مع معيار دبلن كور والميتاداتا، مما يسهل على محركات البحث التعرف على البيانات الببليوجرافية للمصادر الرقمية المتوفرة بمركز ذاكرة عمان.
1: التسجيل والتدوين:
وضعت ذاكرة عمان نصب عينيها رسم خارطة للتراث الوثائقي العماني، توضح معالمه، وتحدد أولوياته، وتعرف برموزه واصطلاحاته، لتخرج بمعلومات دقيقة عنه كما وكيفا، وتنظيرا وتطبيقا. لذا سعت إلى تدوين الفهارس والتفكير في نشرها ورقيا وإلكترونيا، كما سعت إلى إصدار دراسات وأبحاث تتعلق بالموروث الثقافي العماني، وتتناول قضاياه. من أهمها:

(1) أَمَالي التُّراث: نَظَرَاتٌ نقديَّة وقِرَاءاتٌ في جديد التراث العُمَانِيّ مخطُوطِهِ ومَطْبُوعِهِ. الطبعة الأولى 1436هـ/ 2015م. 551 صفحة. كتابٌ يَحْوِي أبحاثا متنوعة عن التراث العُماني، موزَّعَةً في فصلين، تناوَلَ في الأول منهما: الجديد في عالم المخطوطات العُمانية، مُعَرِّفًا بأكثر من مئة مخطوطة، مع بيان أهميتها وما تضيفه من قيمة معتبرة للساحة العلمية. وفي الثاني: نظرات نقدية في مطبوعات التراث العُماني. مع توثيق النص المكتوب بأكثر من مئة وثيقة مخطوطة.
(2) مفتاح الباحث إلى ذخائر التراث الفكري العماني. الطبعة الأولى 1436هـ/ 2015م. 208 صفحات. كتاب يسعى إلى الإلْمَام بقضايا التراث العُمَانِيّ من حيثُ مفهومُه ومُحتواه وأبرزُ أعلامه ونَقَلَتِه وأهمُّ موضوعاته ومظانُّ وُجُودِه والجهودُ المبذولة في خدمته والحفاظ عليه. وقد توخى الدقة في معلوماته، مع توثيقها بأكثر من ستين صورة ملونة منتقاة من بدائع المخطوطات العمانية ونوادرها.
(3) تاريخ الطباعة والمطبوعات العُمَانية عبر قرن من الزمن (1295- 1397هـ/ 1878- 1977م). الطبعة الأولى 1436هـ/ 2015م. 240 صفحة. هذا الكتابُ يَهدفُ إلى رصد حركة طباعة الكتب العُمانية، من أول كتابٍ عماني صَدَرَ مطبوعًا إلى حدود سنة 1397هـ/ 1977م. سواء طُبِعَ في عُمان - وهو قليل - أو طُبِعَ في خارجها - وهو الأغلب -. كما يهدف أيضًا إلى تعريف الباحثين بالمطبوعات العُمانية القديمة التي صار الحصول عليها أمرًا عسيرًا، وأصبحت في عِدَاد النوادر، مع توثيق صور أغلفتها. ويضمّ مقدماتٍ تتحدث عن تاريخ الطباعة بصورة عامة، وظهورها في العالَم العربي، ثم رصد للمطبوعات العمانية في أصقاع المعمورة، وذِكْر المطابع التي أسهمتْ في نشر الكتب العُمانية في الخارج، والأعلام الذين قاموا بتمويل طباعتها وتوزيعها، أو ساهموا في تصحيحها وتحقيقها. مع الحديث بشكلٍ خاصٍّ عن المطابع العمانية كالمطبعة السلطانية في زِنْجِبَار والمطبعة السلطانية في مسقط، وجهود المؤسسات والأفراد.

النشر والتواصل

النشر الورقي (الطباعة):
لا شك أن الطباعة نافذة واسعة للتعريف بالذاكرة العمانية والتواصل مع الآخرين من خلالها، وقد أولت ذاكرة عمان هذا الجانب اهتماما جيدا، وتمكنت خلال عمرها القصير من إصدار مطبوعات ورقية تعكس صورة أولية للتراث العماني وخفاياه، وتتناول مختلف جوانبه الحضارية. وقد بلغت إصداراتها حتى نهاية 2015 المئة إصدارا. هذه أمثلة عليها:
(1) القَصَائِدُ العُمَانِيَّة في الرِّحْلَةِ البَارُونِيَّة؛ تأليفُ: عِيسَى بن صَالِح الطَّائِيّ العُمَانِي (ت1362هـ/ 1943م). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 192 صفحة. التصنيف الموضوعي: أدب الرحلات.
(2) التَّعارُف؛ تأليف: عبدالله بن محمد بن بَرَكَة السَّلِيمِيّ (من علماء القرن الرابع الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 176 صفحة. التصنيف الموضوعي: أصول الفقه.
(3) اللُّمْعَةُ المرْضـِيَّة من أشِعَّة الإباضِـيَّة؛ تأليف: عبد الله بن حُمَيْد السَّالِميّ (ت1332هـ/ 1914م). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 197 صفحة. التصنيف الموضوعي: الفهرسة الوصفية (الببليوغرافيا).
(4) المراسلات الفقهيّة بين الشيخين: خَمِيس بن أبي نبهان بن خَمِيس الخَرُوصِيّ (ت1307هـ) وسَعِيد بن خَلْفَان بن أحمد الخَلِيليّ (ت1287هـ). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 144 صفحة. التصنيف الموضوعي: الفقه.
(5) كتاب المبتدأ؛ تأليف: عبد الله بن محمد بن بَرَكَة السَّلِيمِيّ (من علماء القرن الرابع الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 32 صفحة. التصنيف الموضوعي: أصول الدين.
(6) رسالة في عِلْمِ الفَلَكِ للمبتدئين؛ تأليف: خميس بن سالم بن خميس الهاشمي (من علماء القرن الثالث عشر الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 31 صفحة. التصنيف الموضوعي: علم الفلك.
(7) رسالة في تفسير آية البِرّ؛ تأليف: سعيد بن عامر الحُبَيْشي (من علماء القرن الثالث عشر الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 20 صفحة. التصنيف الموضوعي: التفسير.
(8) مَجْلِسٌ أَدَبيّ بين الشَّاعِرَيْن: حُمَيْد بن مُحَمَّد بن رُزَيْق اليَعْرُبيّ النَّخْلِيّ، وسُليمان بن أحمد المُفَضَّلي النَّزْوِي (من أعلام القرن الثالث عشر الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 30 صفحة. التصنيف الموضوعي: الأدب.
(9) خُطْبَةُ وَدَاع شَهْرِ رَمَضَان؛ تأليف: الوليد بن سُليمان بن يَارِك النيسابُوريّ الكِلْوِيّ (مِنْ عُلماء القرن السَّادس الهجري). الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 31 صفحة. التصنيف الموضوعي: الرقائق والمواعظ.
(10) رسالة في معرفة كتب أهل عُمَان؛ ألَّفَهَا: مجهولٌ في القرن العاشر الهجري أو بعده بقليل. الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 56 صفحة. التصنيف الموضوعي: الفهرسة الوصفية (الببليوغرافيا).

الإتاحة والتواصل

الموقع الإلكتروني:
1-نبذة عن الموقع
تجدر الإشارة بأن الموقع الإلكتروني لذاكرة عمان بدأ في تقديم خدماته للباحثين في عام 2004 وكان تحت مسمى (كوكب المعرفة)www.al-kawakab.com ، وفي عام 2012 تم تغيير مسمى الموقع ليكون تحت اسم (ذاكرة عمان)www.thaoman.com ، وقد ساهمت البرامج الذكية التي صممت خصيصا لهذه المكتبة في قدرتها على تحليل خصائص الإنتاج الفكري العماني، وتسهيل الوصول إليه، مما نتج عنه التفاعل الكبير من قبل المتصفحين مع الخدمات الرقمية التي تقدمها المكتبة حيث بلغ عدد المصادر الرقمية المنشورة بالموقع (200 كتاب عماني رقمي – 2200 مخطوطة مصورة رقميا – 500 رسالة جامعية عمانية رقمية)، والصور التالية والتي تم التقاطها من النسخة القديمة للموقع يوضح مدى اقبال الباحثين على الاطلاع على المصادر المنشورة بالموقع.

ومع توسع أنشطة مركز ذاكرة عمان وتنوع المصادر التي يسعى لرقمنتها واتاحتها فقد سعى مؤخرا إلى تجديد الموقع الإلكتروني بما يتلائم مع تطلعات الباحثين وشمل التجديد تغيير عنوان الوصول للموقع ليكون تحت اسم http://www.thaoman.com/ ، وشمل قسما للمخطوطات العمانية وقسما للكتب التي تصدرها ذاكرة عمان، وقسما للكتب الأثرية، وقسما للأطروحات العمانية، وقسما للصور النادرة، وقسما للوثائق العمانية ذات الطابع التاريخي والعلمي. والشكل التالي يوضح الصفحة الرئيسة لمركز ذاكرة عمان بعد تحديث الموقع.

2-خدمات الباحثين:
يوفر الموقع خدمات ينفرد بها عن باقي المواقع المعنية بالتراث الفكري، فهو يتيح الخدمات التالية:
- المكتبة الخاصة بالعضو:

عند الضغط على غلاف الكتاب، تفتح مباشرة نافذة منبثقة كما يلي:

تتيح هذه النافذة كما يظهر في الشكل إمكانية الانتقال صفحة الكتاب التي تحتوي على مزيد من البيانات حول الكتاب وأيضا إمكانية تصفح الكتاب بعدة صيغ مختلفة وهي : التصفح على شكل pdf،Flash ،text
- توفير خيارات متنوعة أثناء تصفح البيانات الببليوجرافية للمصادر: إلى جانب البيانات التي يوفرها الموقع للمتصفح مثل المؤلف وسنة النشر والطبعة وغيرها، فإن الباحث يمكنه تحميل الكتاب على الجهاز الخاص أو تصفّحه مباشرة بدون تحميل على شكل عدة صيغ مختلفة ، كما يمكن كذلك كتابة تعليق أو وضع تقييم للكتاب. كما يمكن للأعضاء إضافة الكتاب لمكتباتهم الخاصة ليسهل عليهم لاحقا قراءته والإطلاع عليه من خلال حسابهم الشخصي. ويمكنهم أيضا تحميل ملف بيانات المصدر وفق صيغة مارك MARC، وإدراج الصيغة المرجعية في مكتبتهم الخاصة بصيغة APA.



- الضبط الاستنادي للأسماء العمانية: وهو مشروع يخدم الباحثين وأمناء المكتبات على حد سواء فهو يوفر قائمة استنادية ب 1000 مؤلف عماني تم ضبطه استناديا وفق صيغة مارك 21 للضبط الاستنادي، وهي القائمة العمانية الوحيدة المعنية بتوفير أداة للباحثين والمكتبات في مجال الضبط الاستنادي. والشكل التالي يوضح قاعدة بيانات الأسماء العمانية المتوفرة بموقع مركز ذاكرة عمان

- توفير ميزة التحقيق العلمي للمخطوطات: ينفرد مركز ذاكرة عمان من خلال موقعه الإلكتروني بتوفير مساحة لطباعة المخطوطات مباشرة من خلال الموقع وتوفر للباحث الأدوات المساعدة للتحقيق العلمي مثل قواميس اللغة العربية والبحث الآلي في الآيات القرآنية وفي الأحاديث النبوية، وتهدف هذه الميزة إلى تشجيع الباحثين على البحث والتحقيق ونشر المخطوطات، وهذا المشروع قائم على اتاحة صفحة خاصة مع أدوات الطباعة والتنسيق بجنب كل صفحة من صفحات المخطوطات التي ينوي الباحث طباعتها إلكترونيا وتحقيقها، ويسعى مركز ذاكرة عمان في المرحلة المقبلة إلى توفير ميزة مقارنة المخطوط المراد تحقيقه من قبل الباحث بمخطوطات لنفس المؤلف أو بنفس العنوان. والشكل التوضيحي التالي يبين هذا المشروع

- ميزة تلقيب المخطوطات وتصفحها والتكبير والتصيغير بتقنية الفلاش، وهذا يعين الباحثين في معرفة الكلمات في المخطوطات غير الواضحة أو المتأثرة بتقادم الزمن وبعوامل أخرى، والشكل التالي يوضح هذه الميزة

- ميزة تصفح المخطوطات حسب مصدر المخطوطات (حسب اسم المكتبة): وهذا يتيح للباحثين القدرة على مقارنة النسخ المتوفرة في المكتبات عند التحقيق والبحث العلمي، والشكل التالي يوضح هذه الميزة

- خدمة المكفوفين وضعاف البصر: وميزة القراءة الصوتية للمخطوطات والكتب الأثرية تعتبر من المشاريع الرائدة التي توفرها ذاكرة عمان من خلال تقنية الارشادات الصوتية، ونظام التحكم بالأرقام من 0-9 عن طريق لوحة مفاتيح افتراضية، وتوفر هذه الخدمة ارشادات صوتية لتقليب الصفحات، وقراءة النص الكامل للمخطوط أو الكتاب، وارشادات صوتية للأقسام المعرفية بالموقع، وارشادات صوتية للبيانات الببليوجرافية للكتب والمخطوطات. كما توفر الخدمة ميزة الرسائل الصوتية التي تصل إلى إدارة الموقع من قبل المكفوفين وضعاف البصر. والشكل التالي يوضح هذه الخدمة





شبكات التواصل:
يعتبر مركز ذاكرة عمان المؤسسة العمانية الوحيدة التي تعنى بإبراز التراث الفكري العماني من خلال مختلف شبكات التواصل الإجتماعي، فمن خلال فيسبوك وتويتر وجوجل بلس ويوتيوب سعى مركز ذاكرة عمان إلى التواصل مع الباحثين ونشر الأخبار المتعلقة بخدماته وأنشطته وإصداراته. والصور التالية توضح مدى اهتمام مركز ذاكرة عمان بإبراز الموروث الفكري العماني من خلال شبكات التواصل الإجتماعي.







المؤتمرات والندوات:
يأتي اهتمام مركز ذاكرة عمان بهذا القسم من جانبين:
• تنظيم المؤتمرات والندوات: فالبرغم من حداثة عمر تسجيل المؤسسة رسميا بوازة التراث والثقافة تحت مظلة المكتبات الأهلية في عام 2013، إلا أنها استطاعت من إقامة المؤتمرات والندوات التالية:
- مؤتمر دولي بماليزيا في عام 2014 بعنوان (الدور العماني في وحدة الأمة) وقد شارك في المؤتمر باحثون من 15 دولة عربية وأجنبية وقدمت فيه 60 ورقة بحثية. وكان من ضمن محاور المؤتر وأهدافه إبراز الخطابات والوثائق والمخطوطات التي تبرز الدور العماني في وحدة الأمة وتلبيتهم لنداء السلام والوئام العالمي.
- مؤتمر دولي في عام 2015 بماليزيا أيضا تحت عنوان (الدور العماني في خدمة اللغة العربية) ويعنى محور اللغة العربية بإبراز اهتمام العمانيين باللغة العربية من خلال النصوص والاشارات الأدبية في المخطوطات والوثائق وغيرها من المصادر التراثية.
- السعي لإقامة المؤتمر الدولي الثالث بماليزيا في عام 2016 تحت عنوان (العلاقات العمانية بجنوب شرق آسيا والصين).
• المشاركة في المؤتمرات والندوات بأوراق علمية: شارك مركز ذاكرة عمان ممثلاً في أعضاء مجلس إدارته في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية والمحلية من خلال تقديم أوراق بحثية في مجال المخطوطات وحفظ التراث ورقمنته وإتاحته، ومن هذه الأوراق البحثية ما يلي:
• ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر الدولي (FOSS-Muscat 2105) في عام 2015 بعنوان "المبادرات العربية في مجال التحليل الآلي للإستشهادات المرجعية: برنامج إدارة الدراسات الببليومترية SAACI نموذجا"
• ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر الدولي(تطبيقات الحاسوب في العلوم الإسلامية) المنعقد بماليزيا في عام 2015 بعنوان "تطبيقات برمجيات مفتوحة المصدر في المكتبات من وجهة نظر أمناء المكتبات بسلطنة عمان"
• المشاركة في مسابقة الابتكارات المقام بماليزيا في 2014 من خلال عرض برنامج إدارة وتحليل الدراسات والإستشهادات المرجعية العربية
• المشاركة في مسابقة الابتكارات والأبحاث العلمية المقام قطر في 2014 من خلال عرض برنامج إدارة وتحليل الدراسات والإستشهادات المرجعية العربية
• ورقة بحثية مقدمة لهيئة المخطوطات الاسلامية بجامعة كامبردج في عام 2014 بعنوان " المخطوطات العمانية في جزيرة زنجبار بتنزانيا بعد الانقلاب العسكري على الحكم العماني في عام 1964: دراسة لواقعها وإمكانية حفظ وصيانة وفهرسة ما تبقى منها"
• ورقة بحثية مقدمة لهيئة المخطوطات الاسلامية بجامعة كامبردج في عام 2011 بعنوان" واقع مخطوطات جنوب شرق آسيا بسلطنة عمان"
• ورقة بحثية مقدمة لهيئة المخطوطات الاسلامية بجامعة كامبردج في عام 2009 بعنوان "رقمنة المخطوطات بسلطنة عمان "
• ورقة بحثية مقدمة لمؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات ببيروت 2010 بعنوان "بناء وتطوير شبكة عربية للأطروحات الجامعية: نموذج تطبيقي"
• ورقة بحثية مقدمة لمؤتمر الإدارة الإلكترونية بليبيا 2009 بعنوان " الإدارة الالكترونية في المؤسسات التعليمية بدول مجلس التعاون"
• ورقة بحثية مقدمة لمؤتمر أمن المعلومات بالرياض 2010 بعنوان "واقع أمن المعلومات في المكتبات العمانية: أمن المعلومات بالمكتبة الرئيسية دارسة حالة"
• ورقة بحثية مقدمة لندوة المخطوط العربي بمسقط 2010 بعنوان "واقع المخطوطات العمانية"
• ورقة بحثية مقدمة لملتقى الفهرس العربي الموحد بالرياض 2009 بعنوان " واقع استخدام المكتبات العمانية للفهرس العربي الموحد"
• ورقة مقدمة لندوة الفهرسة العربية بأبوظبي 2009 بحثية بعنوان "فهارس المكتبات العمانية: الواقع والطموح"
• ورقة بحثية مقدمة لمؤتمر المكتبات المتخصصة بالكويت 2008 بعنوان " نظام إدارة الدراسات الببليومترية: النتاج الفكري العماني في مجال العلوم الطبية دراسة تطبيقية"
• ورقة بحثية مقدمة في ندوة العوتبي الصحاري الدولية؛ عَمَّان- الأردنّ: 1428هـ/ 2007م
• ورقة بحثية مقدمة في الملتقى الدولي للمخطوطات (مساهمة الجزائر في الحضارة العربية من خلال التراث المخطوط) أدرار- الجزائر: 1429هـ/ 2008م.
• ورقة بحثية مقدمة في أسبوع الوثيقة العمانية؛ مسقط- سلطنة عمان: 1431هـ/ 2010م.
• ورقة بحثية مقدمة في الندوة الدولية الرابعة لتاريخ الطباعة والنشر؛ الإسكندرية- مصر: 1432هـ/ 2011م.
• ورقة بحثية مقدمة مقدمة في ندوة الأخلاق الإنسانية الرفيعة؛ مسقط- سلطنة عمان: 1432هـ/ 2011م.
• ورقة بحثية مقدمة في ندوة «العلماء العُمانيون والأزهريون والقواسم المشتركة»؛ مسقط- سلطنة عمان: 1434هـ/ 2013م.
• ورقة بحثية بعنوان (المخطوطات العمانية ..إرث إنساني) لندوة الثقافة العمانية، المقامة على هامش اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب بمسقط. نوفمبر 2013م.
• ورقة بحثية مقدمة في مؤتمر الدور العماني في وحدة الأمة؛ كوالالمبور- ماليزيا: 1435هـ/ 2014م.
ورش العمل والدورات التدريبية:
أما ورش العمل والدورات التدريبية فقد قدم مركز ذاكرة عمان ممثلاً في أعضاء مجلس إدارته العديد منها في الإطار المحلي، إلى جانب تعاونه مع المؤسسات والمراكز الثقافية خارج سلطنة عمان، وقد نظم عدة دورات في كل من تنزانيا والجزائر وماليزيا والبحرين. ومن تلك الورش والدورات التدريبية في الإطار المحلي:
• الورشة التدريبية (أسس التعامل مع المخطوطات): في شهر نوفمبر من العام 2014م قمنا بتنفيذ ورشة تدريبية نظمتها وزارة التراث والثقافة لأمناء المكتبات العامة حول أسس التعامل مع المخطوطات، وقد تم تدريب المشاركين على أسس حفظ ومناولة المخطوطات، ومناهج الفهرسة، وحوسبة فهارس المخطوطات، وأساسيات رقمنة المخطوطات.
• المشاركة في الورشة التدريبية الإقليمية حول برنامج سجل ذاكرة العالم: في شهر ديسمبر من العام 2014م التي نظمتها كل من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو ووزارة التراث والثقافة. كما قدم المركز نبذة تعريفية حول رسالته ومهامه وخدماته، وقد تفاعل معها المشاركون وتمت الإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم.

المشاريع والمساهمة المجتمعية

ساهم مركز ذاكرة عمان في المجتمع المعرفي من خلال دعمه لمشاريع ثقافية أهلية غير ربحية سواء كان هذا من خلال اقامة دورات واستشارات فينة أو من خلال بناء وتزويد وتركيب أنظمة مكتبية متطورة، ومن هذه المشاريع التي قدمها أعضاء مجلس إدراة مركز ذاكرة عمان قبل وبعد إشهاره، ما يلي:
• إدارة مشروع مكتبة معهد الاستقامة بزنجبار في الفترة ( 2006 – 2010)
- الإشراف على المبنى الجديد للمكتبة في عام 2006
- تزويد المكتبة بالمصادر (8000 كتاب) في عام 2007
- تركيب نظام الآلي وتسجيل بيانات الكتب في عام 2008 – 2009
- التخطيط لتركيب تقنية RFID المتطورة بالمكتبة في عام 2010، وإتاحة فهرس المكتبة على الانترنت.
• تركيب برنامج لإدارة مكتبة الجمعية الإسلامية بنيوزلندا في عام 2009 – 2010.
• تصميم موقع إلكتروني لجمعية الاستقامة الخيرية العالمية في عام 2013
• تصميم بوابة إلكترونية لمؤسسة إتقان لتحفيظ القرآن الكريم بماليزيا في عام 2015
• تركيب برنامج لإدارة ثلاث مكتبات بالجزائر في عام 2009.
• تنظيم مكتبة ولاية موانزا بجمهورية تنزانيا في عام 2010.
• تنظيم 3 مكتبات حكومية وخاصة في الفترة من 2008 - 2014
• التعاون مع وزارة التراث والثقافة لفهرسة مخطوطات الوزارة وإخراج أدلة بها
• تصوير مقتنيات متحف مدحا 2010
• تصميم موقع إلكتروني لمتحف مدحا http://madhamuseum.com
• توثيق الجلسات الأدبية لمجلس الخليلي للشعر الفصيح من 2007 – 2014
• تصميم مكتبة رقمية لمكتبة الندوة العامة ببهلا في 2013 : http://al-ndwa.net/
• دعم الفهرس العربي الموحد من خلال تسجيل 30 مكتبة عمانية في عضويته، وإقامة دورات تدريبية حول آلية الفهرسة والاستفادة من خدمات الفهرس العربي الموحد.

الجوائز والمنح العالمية

• منحة بحثية مقدمة من جامعة كامبردج (هيئة المخطوطات الاسلامية) في عام 2010 لرقمنة واتاحة 2500 مخطوطة عمانية.
• منحة بحثية مقدمة من جامعة كامبردج (هيئة المخطوطات الاسلامية) في عام 2014 للمشاركة في المؤتمر العاشر وعرض مشروع ذاكرة عمان في المعرض المصاحب بجامعة كامبردج
• جائزة أفضل مشروع عربي ابداعي في مجال المكتبات مقدمة من الاتحاد العربي للمكتبات في عام 2011 وجاءت الجائزة بناء على المشروع الإبداعي في بناء وتطوير الشبكة العربية للأطروحات الجامعية.
• جائزة العضو العربي الفاعل في مجال المكتبات مقدمة من الفهرس العربي الموحد في عام 2012، بناء على مساهمة ذاكرة عمان في تسجيل أكثر من 25 مكتبة عمانية في عضوية الفهرس العربي الموحد واقامة دورات تدريبية حول الفهرسة باستخدام الفهرس العربي الموحد ونظام مارك21.

متحف ذاكرة عمان

انطلقت فكرة مشروع متحف ذاكرة عمان عام 2012م، وقد كانت البداية برصد وجمع عدد قليل من المقتنيات ذات الصلة بصناعة المخطوط في عمان. ثم تطورت الفكرة إلى تصور أبعد من ذلك بأن يكون المتحف قصة لتاريخ العلوم في عمان بمختلف فروعها الإنسانية والتطبيقية والبحتة. ويمكن إيجاز ما تم إنجازه حتى الآن فيما يلي:
1- جمع نماذج من المقتنيات ذات الصلة بصناعة المخطوط في عمان، ومنها: ( أشكال الدواة – المحابر – الأقلام – أوعية ومركبات تحضير المداد – الجلود – الورق والكراريس – أدوات التجليد ).
2- جمع نماذج من المقتنيات المتعلقة بعلوم الطب والتي استخدمها الأطباء في تحضير الدواء وفي علاج المرضى ، وأوعية الدواء.
3- رصد نماذج من نوادر المخطوطات العمانية في مختلف العلوم تمهيداً لتحويلها إلى أوعية وقوالب تحاكي الأصول المخطوطة، والاتفاق مع إحدى المؤسسات المتخصصة لإعداد نماذج من ذلك.
4- رصد الأشكال والرسومات التوضيحية في المخطوطات العمانية في مختلف الفنون، ورصد الزخارف والمذهبات في المخطوط العماني تمهيداً لتحويلها إلى لوحات متحفية.
5- الاتفاق مع أحد الباحثين في علوم الفلك على رصد التطبيقات الفلكية عند العمانيين وتجسيدها في قوالب تفاعلية لتكون نواة لقاعة علم الفلك في المتحف.
6- إدراج مشروع المتحف ضمن خرائط مشروع مبنى مركز ذاكرة عمان الذي يجري تنفيذ دراساته الاستشارية تمهيداً للبدء في تنفيذه في المستقبل القريب بعون الله.

العضويات في الجمعيات المحلية والدولية

• عضو بالمكتبة الرقمية العالمية WDL
• عضو جمعية المخطوطات الإسلامية بجامعة كامبردج ببريطانيا 2009م–
• عضو بالجمعية العمانية للمكتبات 2009 –

خطط مركز ذاكرة عمان المستقبلية لحفظ وإتاحة الموروث الفكري

• بناء فهرس وطني للمخطوطات بسلطنة عمان: يعنى هذا المشروع ببناء قاعدة بيانات لإدراج فهارس المخطوطات بالمكتبات العمانية التي قام مركز ذاكرة عمان بفهرستها ضمن إطار فهرس موحد مبني على معايير الفهرسة العالمية
• بناء وتطوير الشجرة الوطنية للقبائل العمانية ما قبل 1970

• بناء وتطوير برنامج مفتوح المصدر لتحليل خصائص الانتاج الفكري العربي يعني بما يلي:
وهو أول برنامج عربي مفتوح المصدر في مجال تحليل الانتاج الفكري ، ويتيح البرنامج للباحثين والجامعات إمكانية تحليل انتاجها الفكري المنشور باللغة العربية وفق القوانين الببليومترية، ويبرز خصائص الإنتاج الفكري من خلال تقارير يستخرجها البرنامج كالمؤلفين الأكثر انتاجا في مجال معين - أكثر المقالات المستشهد بها - الدوريا البؤرية في مجال معين - مدى التشارك المعرفي بين الباحثين في مجال معين وغيرها من التقارير والإحصائيات العلمية التي يقدمها Google Scholar و Scopus والتي لا تقدم تحليلا علميا للاستشهادات والمصادر العربية، لذا يأتي هذا البرنامج لسد هذه الفجوة وإبراز الانتاج الفكري العربي عالميا وتحليل خصائصه، ما يميزه أيضا كونه أول برنامج مفتوح المصدر ويتيح إمكانية تطويره عالميا.