الإصدار التاسع: خُطْبَةُ وَدَاع شَهْرِ رَمَضَان

تاريخ النشر June 25, 2017
| سعيد





الإصدار التاسع:
خُطْبَةُ وَدَاع شَهْرِ رَمَضَان؛ تأليف الشيخ الفقيه: الوليد بن سُليمان بن يَارِك النيسابُوريّ الكِلْوِيّ (مِنْ عُلماء القرن السَّادس الهجري). ضمن سلسلة: أشتات مؤتلفات من ذخائر التراث العماني (5). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِيّ. الطبعة الأولى 1435هـ/ 2014م. 31 صفحة. توزيع: مكتبة مسقط/ سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: الرقائق والمواعظ.
 
 
قطعةٌ نادرة من التراث الإباضي ينيف عُمُرُها على ثمانية قرون، جمع فيها مؤلّفُها بين الموعظة والدعاء، وجزالة اللفظ ووضوح المعاني، لقيت قبولا واسعًا بين أهل عمان، ومضوا على قراءتها قرونًا عدة في مساجدهم في الليالي الأخيرة من رمضان.
صاغها المؤلفُ بعبارة لغوية بليغة سهلة على العامة، وافتتحها بمقدمة بديعة، ثم ثَنَّى بمواعِظَ ونصائِحَ مقتبسًا في ثناياها آياتٍ من سورة (ق)؛ زيادةً في الترغيب والترهيب. لِيَدْخُلَ بعدها في موضوع الخطبة الرئيس، وهو وَدَاع رمضان، وختم الخطبة بالدعاء والتضرع.
وصاحبُ الخطبة هو الفقيه القاضي: الوليدُ بن سليمان بن يَارِك الكِلْوِيّ النيسابوري، من علماء الإباضية في القرن السادس الهجري، أصله من نيسابور في بلاد فارس، وهاجر إلى «كِلْوَة» في الشرق الإفريقي واستقرّ بها حتى وفاته. وتنشر خطبته مصححة من ثلاث نسخ مخطوطة.
 

التعليق خاص باعضاء الموقع يمكنك الأن الحصول على عضوية مجانية أو تسجيل الدخول